- بيت
- >
أخبار
تُعدّ أحواض السباحة الخارجية أكثر عرضةً للتلوث بالغبار وحبوب اللقاح والحشرات وغيرها، مما يستدعي إجراء اختبارات دورية لجودة المياه. ولا يقتصر دور المياه الصافية على كونها دليلاً على النظافة الظاهرية فحسب، بل تشير أيضاً إلى أن نظام دوران المياه الداخلي في حوض السباحة يعمل بكفاءة.
في معظم الحالات، يأتي الانخفاض اليومي في مستوى الماء في حوض السباحة الخارجي بشكل رئيسي من التبخر الطبيعي. عندما يتعرض الماء للهواء، فإنه يتحول باستمرار من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية؛ وهذه عملية فيزيائية لا يمكن تجنبها تمامًا. وكلما زادت مساحة سطح حوض السباحة العلاجي وارتفعت درجة حرارته، زادت سرعة التبخر عادةً.
في بعض الأحياء الهادئة، قد يُسبب ضجيج حوض السباحة الخارجي الذي يعمل في المساء أو الصباح الباكر إزعاجًا للسكان المجاورين، خاصةً إذا استمر الضجيج لفترة طويلة. وإذا كان الضجيج عاليًا أو يحدث ليلًا، فقد يؤدي ذلك إلى شكاوى من الجيران الذين قد ينزعجون منه.
قد يؤدي تلوث مياه حوض الجاكوزي أو عدم تعقيمها بشكل صحيح إلى تراكم البكتيريا والفطريات، مما قد يسبب التهابات جلدية أو أمراضًا جلدية مثل حب الشباب والأكزيما. فعندما يغطس المستخدم في الماء، تصبح الجروح المفتوحة على جلده عرضة للتلوث بالبكتيريا الموجودة فيه، خاصةً إذا لم يتم تعقيمه بشكل كافٍ.